الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

56

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

إنّ لابن آكلة الأكباد مع السبط المجتبى مواقف تقشعرّ منها الجلود 27 من هو الحسن عليه السّلام ؟ 28 خان معاوية عهوده الّتي اعترف بها عندما تنازل الإمام 7 له بالصلح حقنا لدماء شيعته 30 صورة كتاب كتب الإمام الحسن عليه السّلام إلى معاوية لمّا تصالحا 31 لمّا استقرّ له الأمر قال : « كلّ شرط شرطته فتحت قدميّ هاتين » 32 كان الرجل ألدّ خصماء ذلك السبط المفدّى واستهان بأمره واستصغره 32 خطب معاوية بالكوفة حين دخلها والحسن والحسين جالسان تحت المنبر فذكر عليّا فنال منه ، ثمّ نال من الحسن ، فقام الحسين ليردّ عليه فأخذ الحسن بيده فأجلسه ثمّ قام فقال : « أيّها الذاكر عليّا ! أنا الحسن وأبي عليّ ، وأنت معاوية وأبوك صخر ، و . . . » 32 آخر ما نفض به كنانة غدر الرجل أن دسّ إليه عليه السّلام السمّ النقيع 33 سمّه عليه السّلام معاوية مرارا 33 ذكر أن امرأته جعدة بنت أشعث بن قيس الكندي سقته السمّ 33 قال الإمام الحسن عليه السّلام : « سقيت السمّ مرارا ما أصابني فيها ما أصابني في هذه المرّة ، لقد لفظت كبدي » 34 كان معاوية يرى أمر الإمام الحسن عليه السّلام حجر عثرة في سبيل امنيّته الخبيثة بيعة يزيد 34 لمّا بلغ معاوية موت الإمام الحسن عليه السّلام سمع تكبيرة من الخضراء فكبّر أهل الشام لذلك التكبير 34 كان ابن هند جذلان مستبشرا بموت الإمام أمير المؤمنين قبل ولده الطاهر السبط 35 ولإرضاء معاوية منع ذلك الإمام الزكّي عن أن يقوم أخوه الحسين السبط بإنجاز وصيّته ويدفنه في حجرة أبيه 35 كان مروان يتربّص الدوائر على آل بيت العصمة والقداسة ، ويغتنم الفرص في إيذائهم 35 قال مروان : « ما كنت لأدع ابن أبي تراب يدفن مع رسول اللّه ، وقد دفن عثمان بالبقيع » 35 قال ابن بعجة : « أوّل داء دخل على العرب قتل الحسن سبط النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وادّعاء زياد » 36 استبشر معاوية بموت الإمام الحسن عليه السّلام وسجد شكرا 36 إنّ لسان حاله كان ينشد ما تظاهر به مقول نغله يزيد : « لعبت هاشم بالملك . . . » 36 - 37 كأنّ تلكم الجنود كانت مجنّدة لوطء النساء وفضّ ناموس الحرائر ؛ فترى خالد يقتل مثل